للمرة الثانية ينشب حريق كبير في منطقة الكسرة وسط العاصمة بغداد محلة 302 ،كما حصل يوم الجمعة 16 كانون الثاني الحالي وبين هذا الحريق الكبير والخطيروبين الآخر الذي حصل قبل أكثر من سنتين حصلت حرائق تصنف بسيطة لم ترق الى تدخل وسائل إطفاء الدفاع المدنية، أسهم في اطفائها أصحاب الشأن وبتعاون الشباب من أبناء المنطقة ذاتها.
أن الحرائق التي حصلت في الكسرة وأخرى غيرها حصلت مرارا في الشورجة وجميلة وأماكن أخرى، تحصل غالبا في مناط التجاوز، أي تلك التي أحتل فيه االبعض من غير الملتزمين مناطق عائدة الى الدولة أو الى أشخاص غائبون أومغلوب على أمرهم، وبنوا فيها ما يشاؤون من مخازن ومعامل وبيوت، خارج الضوابط والأصول الفنية، إذ إنهم بطبيعة الحال وعلى وفق فلسفة المتجاوزين وتوجهاتهم في الكسب السريع غير المشروع، لا يلتزمون بقوانين السلامة، بعد أنتركز همهم على جمع المال وتسجيل أعلى مستويات الربح باي ثمن كان.. فلسفةونهج عمل وتفكير نتيجته تعريض السكان القريبين الى الخطر، وتعريض أملاك الدولة ومنشئاتها الى التلف، إذ أن حريق الجمعة على سبيل المثال قد وضع البيوت القريبة منه في حالة هلع دام من قبل الظهيرة الى المساء، قطع عنهم الكهرباء بعد انصهار المحولة الرئيسية واذابة الاسلاك الناقلة، وتلف كل أسلاك السحب.
أن الحرائق التي حصلت في الكسرة وأخرى غيرها حصلت مرارا في الشورجة وجميلة وأماكن أخرى، تحصل غالبا في مناط التجاوز، أي تلك التي أحتل فيها البعض من غير الملتزمين مناطق عائدة الى الدولة أو الى أشخاص غائبون أومغلوب على أمرهم، وبنوا فيها ما يشاؤون من مخازن ومعامل وبيوت، خارج الضوابط والأصول الفنية، إذ إنهم بطبيعة الحال وعلى وفق فلسفة المتجاوزين وتوجهاتهم في الكسب السريع غير المشروع، لا يلتزمون بقوانين السلامة، بعد أنتركز همهم على جمع المال وتسجيل أعلى مستويات الربح باي ثمن كان.. فلسفةونهج عمل وتفكير نتيجته تعريض السكان القريبين الى الخطر، وتعريض أملاك الدولة ومنشئاتها الى التلف، إذ أن حريق الجمعة على سبيل المثال قد وضع البيوت القريبة منه في حالة هلع دام من قبل الظهيرة الى المساء، قطع عنهم الكهرباء بعد انصهار المحولة الرئيسية واذابة الاسلاك الناقلة، وتلف كل أسلاك السحب.
ان التجاوز على أملاك الدولة لا تحتاج الى مضبطة، والاخلال بالتصميم الأساسي لهذه العاصمة لا يحتاج الى شكوى، كل الذي يحتاجه متابعة من المجلس البلدي ومن المعنيين في أمانة بغداد، يعيدون فيه شوارعهم والبساتين والحدائق العامة الىما كانت عليه قبل عام 2003 بعدما عجزوا بالتمني في أن تكون عاصمتهم أجمل من طوكيو في اليابان أو دبي في الامارات، يكفيهم العودة الى عقدين من الزمان لينعموا ويساعدوا الآخرين في أن ينعموا بالأمان النفسي والاجتماعي بعيداً عن حرائق التجاوز التي لن تنتهي الا بنهايته "التجاوز" وعودة الضمير المهني الىسابق عهده فاعلا.
17/1/2015