في اللحظات التي يحدث فيها فراغاً سلطوياً على مستوى الدول، تُسارع القوى التي تتحسس حصوله وتأثيراته على وضعها الى إملائه بالطريقة التي تعتقدها تؤمن مصالحها الاستراتيجية بأقل الخسائر. مبدأ في السياسة وعلم النفس، لا يحتاج الى دليل قاطع لإثبات تطبيقاته في العراق، فهو مثبت على الواقع المحسوس منذ الأيام الأولى التي أعقبت سقوط الحكومة يوم ٩/٤/٢٠٠٣ وغيّبت سلطة الحاكم القوية، عندما حاولت الولايات المتحدة الأمريكية التحرك سريعاً لبسط نفوذها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، وتوجهت جمهورية إيران الإسلامية على نفس القدر من السرعة لتأمين مصالحها السياسية والعسكرية والاقتصادية.

في اللحظات التي يحدث فيها فراغاً سلطوياً على مستوى الدول، تُسارع القوى التي تتحسس حصوله وتأثيراته على وضعها الى إملائه بالطريقة التي تعتقدها تؤمن مصالحها الاستراتيجية بأقل الخسائر. مبدأ في السياسة وعلم النفس، لا يحتاج الى دليل قاطع لإثبات تطبيقاته في العراق، فهو مثبت على الواقع المحسوس منذ الأيام الأولى التي أعقبت سقوط الحكومة يوم ٩/٤/٢٠٠٣ وغيّبت سلطة الحاكم القوية، عندما حاولت الولايات المتحدة الأمريكية التحرك سريعاً لبسط نفوذها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، وتوجهت جمهورية إيران الإسلامية على نفس القدر من السرعة لتأمين مصالحها السياسية والعسكرية والاقتصادية.

ان الثمن الذي دفعه العراق حتى الآن بسبب التأرجح في مواقفه من أطراف الصراع على ساحته لسبعة عشر عاماً، ليس قليلاً ويمكن أن يدفع المزيد في حال الاستمرار على النهج ذاته. والحل الوحيد لتقليل الثمن والخروج من المأزق هو السعي لإنتاج سلطة حكم محلية قوية قادرة على قيادة توجهات وأفكار للدولة العراقية تكون فيها قريبة من هذا الطرف أوذاك بضوء المصالح العليا للبلاد، إذ ما تم الأخذ في الاعتبار أن سياسة الوقوف في الوسط والتأرجح في المواقف رقص فعلي في وكر أفاعي يصعب الخروج منه بسلام

.٢٥/١٠/٢٠٢٠