يختلف اثنان في عراق هذا الزمان عن حقيقية قوامها حراجة الموقف االمني في عموم المناطق العربية من العراق، وال يختلف اثنان ايضا على مقدار التدخل الخارجي وامتدادات االصابع االجنبية في ساحة القتال االمني الثارة مزيد من التوتر واالضطراب وبما يفوق قدرة االجهزة العسكريةوالمنية المتاحة للقتال في ساحة حرب معقدة تتداخل في مجالها العوامل واالسباب، كذلك ال يختلفون على أن العراقي مقسوم في مشاعره من الدولة والحكومة واالمن انقساما انعكس على دوره في عملية.االمن التي يفترض ان يكون منها قريب. وزاد من فسحة التوتر وعدم االستقرار

ان االمن، عصب الحياة، اذ ال يمكن أن يهدأ انسان هذا الوادي بال أمن وال يمكن أن يتطور ويبني ويتقدم ويستقر دون وجود قدر من االمن يساعده على تحقيق ما يريد، واالمن في جميع المجتمعات البشرية عملية مشاركة بين االجهزة المختصة واالنسان الذي يعيش في بيئة المشاركة، تقدم له االجهزةمن جانبها فرص االستقرار والحماية الذاتية والمجتمعية والتقدير واالحترام، ويقدم لها كمواطن من جانبه العون والمساعدة الالزمة لتسهيل عملها المهني. معادلة بات الطرفان مسؤوالن عن تحقيقها، علىوفقها يكون من الالزم على رجل االمن وقادته النظر الى جميع المواطنين بنفس المنظار وعليهم احترام المواطن وتحمل بعض انفعاالته المتأتية من شدة الضغوط التي يعيش تحت وطئتها ليل نهار،وأن تشعره أن وجودها وان أعاق بعض مفردات حياته هو لسالمة حياته، وعلى المواطن أن يقف الى جانب االجهزة العسكرية واالمنية يتحمل بعض اجراءاتها، يقدم لها العون المعلوماتي عندما يشعر انما بجعبته من معلومات تهدد

 االستقرار وتفيد في تحقيقيه، وعليه أن ال يكون عامل اعاقة في طريق تنفيذ المهام في الشارع والمحلة والقرية، وان ال يكون ناقدا مجردا، وناقل اشاعات هدامة تؤذي الجندي.والشرطي في ساحة القتال وتحمله ذنوب لم يكن مسؤول عنها في االصل

.والشرطي في ساحة القتال وتحمله ذنوب لم يكن مسؤول عنها في االصلانها معادلة تعاون صعبة ال مفر من تحقيقها من كال الطرفين سارت على هداها جميع االمم والمجتمعات فحصدت استقرارا وسعادة لمواطنها العزيز، وأخلت بها مجتمعات أخرى فحصدت توتر.واعاقة وتخلف أبقاها خلف الركب الدولي غير قادرة على اللحاق وهي معادلة وعلى الرغم من صعوبتها تستحق التوقف عندها، مطلوب تنفيذها أكثر من أي وقت سابق،لتجنيب البالد النزالق في أتون االضطراب الذي ال يخرج منه أحد رابحا وان حصل على أغلى.الكنوزد. 

د.سعد العبيدي

17/9/2013