سلوى شابه، بيتها على طريق الزوار المشاية بمدينة الحلة، أبوه امن الگرايب، خابرتْ تسأل اشلون تتعامل ويه رجلها؟ ومن سألته ااشبيه قاسم مو كلها تعرفه خوش ولد، وانتي دائماً تگولين عليه خوش كلما نسألك.گالت إي بس أشو تغيّر فجأة، وچفص بگلبي. وبعد ما بچت بحرگه، كملت:البارحة وكت العشا، دگن علينه الباب ثلث نسوان وحده منهن شابه قريب العشرين وشايله جاهل، گالن إحنه من زوار الحسين،
تعبنه من المشي، نريد نستراح، ونصلي، كتلهن تفضلن، معقوله أرد زوار أبا عبد الله.سويتلهن عشه، وبعد ما أخذن حمام، اجتيني الچبيره، وگالت نگدر نبات، يصيبچ أجر، سألت قاسم، گلي شكو خليهن يباتن،العام مو هم باتن عدنه جوگة نسوان، كله هذا أجر وثواب.فرشتلهن بالهول، ورحت نمت، گعدت بعد ساعتين دا أروح للحمام، لگيت قاسم فاتح التلفون، وما أدري ويامن يبسبس،وبطريقي للحمام، شفت أم الجاهل هم تبسبس، رجعت على كيفي،أخذت التلفون من ايده لگيت التبسبس غزل ثگيل، وموعد يتلاگون على درب المشايه باچر.گتلهن هسه تطلعن لا ألم عليچن الوادم.انوب قاسم صار عليَّ هو أبو الراهي، وگام يصيّح گدامهن.ولمن گتلها اشلون تدخلين غربه لبيتچ وچماله تبيتيهم؟گالت بله آني أشوه، چانن عراقيات، بس جيرانه ضيّفوا إيرانيين ليله، وتالي من طلعوا تبين بايگين موبايلاتهم.