الصِدكْ تفاجئت البارحة، لمن البرلمان وافق ومن دون مناگرْ على قانون الآحزاب، إلّيِ چان حاطَه إثمَن إسنين بالصندقچة مال حبوبته، لأن كل واحد چان يريد يفصل القانون عليه، وعلى حزبه. المهم طلع القانون، وشفتوا إشلون الحديدة الحارة جابت نتيجه، وخلتْ البرلمانيين خايفين من چويتها، وشفتوا اشلون ركضوا بطَرگ المُلكْ، وطلعوا القانون، ووافقوا عليه. سبحان مغير الأحوال، چانوا چنهم نايمين وما محسبين حساب هاي الايام، شباب تگفين أخوة هَدلة، يطلعون يوگفولهم بالباب ويگعدوهم من سابع نومة. عمي السياسي الصدگ والبرلماني المضبوط الي يحسب حساب كل زغيرة وچبيره، عموما هذوله ينطبق عليهم المثل الي گال الما يوني يغرگ. واعتقد هسه همه عَدَوّا الگيش ودشوا بالغريج والله الیستر.