يومية صارت تجينه على وسائل التواصل والاتصال أدعية وطلبات أشكال وألوان بعضها تگول:إذا تردد الحمد لله سبعين مره تطيب من المرض، وما يصيبك أيمكروه.واذا استغفرت ربك عشرين مره، يجيك الرزق كومة فلوس.وغيرها انتشرت بهذا الوكت. وهاي أول ما بدت بشكل منظم بمصر قبل أكثر من خمسين سنة، وچانوا بوكتها يتبادلون
قصاصات من الورق مكتوبة عن هاي الأشياء، ويتداولون أحاديث عنها بالگعدات الخاصة أو بالتلفونات، وفد يوم وبمحاضرة لاستاذ علم النفس صلاح مخيمر، بجامعة عين شمس،سألناه ليش الناس تتجه لهاي السوالف الى بعيده عن المنطق.الرجل وعلى عادته بالتعليم گال أنتو بتقولوا إيه. ردوا الطلاب هذا جهل وتجهيل وأسلوب لتخفيف القلق على الذات، فگال دهمش كفايه، ثم دگ على الكرسي الگاعد عليه وگال بالحرف الواحد (هذا تجهيل بأمور الدين لقتل الدين).مرت الأيام وخشينه إحنه العراقيين بدربونة الجهل والفقر والغيبيات بعد الحروب والحصار، وبدينه نمارس مثل هايالأشياء وزيدنه العيار اشوية تهديدات (اذا ما راح ترددها أوتسوي لايك راح يجيلك طنطل بالليل، لو تاكلك السعلوة وغيرهامن استجابات التخويف، تذكرنه بصحة تفسير مخيمر الله يرحمه،لأن إذا مريض مثلاً يدعي هيچ دعوة، وهو أصلاً ما تصيرله چاره، وخلاص قرب أجله، راح هو أو محبيه يشكْوُن، والشكأول خطوه كفر تقتل الدين، والامام الي ما يشور يسموه أبو الخرگ.