عباس چبير أخوته، أهله ساكنين بقرية، چان يحلم بالعسكرية وهو زغير، فلمن عبر الـ (١٨) وشاف نفسه مو گد الدراسة، گال اروح للجيش جندي، هم راتب، وهم عيشة اشلون ماتكون أحسن من شغل الزراعة وعيشة القرية، ولمن شح المي، وبارت الگاع،وكبر الوالد على مداراة الحلال، هرب عباس من وحدته سنة(٢٠١٣) وانفسخ عقده ويه آلاف المخالفين والهاربين من الخدمةالعسكرية، ورجع وياهم حسب القانون إلي صدرة البرلمان
لرجعتهم، وعلى حچية ما هرب مثل غيره الي چانوا خايفين منقتال داعش، أو ضايجين من العسكرية ومن الفساد والاجازات الى صارت بفلوس، وانما صار بمكان أبوه لرعاية العائلة ومارجع الا بعد أن كبروا أخوته وتزوجن البنات، وباعوا الحلال.كان موعد التحاق عباس اليوم ٢٩/٨/٢٠٢٣ لمعسكر التاجي،وغبش الرجل من الحلة گبل الأذان حتى يلحگ، يگول تقرضت مية ألف من جيرانه سيد سلمان، وصلت من وكت، لگيت گبل يآلاف الملتحقين، لكن بقينه تايهين شنسوا ما ندري، واحد يگول ارجعوا لبيوتكم وتعالوا بعد الزيارة، وواحد يگول لا ابقوا حتىتاخذون راتب وترجعون بعد الزيارة، ويگول كلش ضجت موعلى مود هذا التيهان من عسكر آخر الزمان، لكن هم راح أرجع أتقرض بالفايز.عباس بهاي العشر سنين كبر وگام يحچي معلگ ويگول أعتب على الوزارة ورئاسة الأركان والإدارة اشلون ما فكرت تسوي اعلان بفضائية، أو تدزر رسائل نصية، تطلب الالتحاق بعدالزيارة، وليش تستهين بينا حتى لو صرنا كبار بالعمر، وحتى لورجعونا الربع لأغراض انتخابية.