كل هاي السنين الي مرت على التغيير بالعراق والتقلبات والأحداث، ولحد الآن أكو مسؤولين كبار بالدولة، رغم خروجهم من وظيفتهم الخاصة بالدولة بعدهم ساكنين بقصور الدولة، مايديرون بال:لانتقادات الناس الي ما خلتْ الهم سكة.ولا يلتفتون لحچي النزاهة الي أكدت تجاوزهم على أملاك الدولة.
أبو جعفر واحد من المهتمين بهذا الموضوع يگول عجيب ولاواحد من ذوله الگاعدين بهاي القصور، وهمه كلهم يحچون بالدين ويطبخون بعاشور، ويحاولون يطبقون الشرع بالحكم والقانون،حس على نفسه وگال تره هذا حرام، وهو يحرم إذا بنية طلعت فدخصلة من شعرها وهي بطريقها للمدرسة الابتدائية؟ويگول خلونه نعوف الحلال والحرام الي بعد ما بيه فايده، ونسأل لمن سياسي، أو مسؤول حكومي چبير، أو ابن مسؤول من يگعد بواحد من هاي القصور ويچلب بيه، شيفكر وإشيعتقد؟ قابل راح يبقى العمر كله مسؤول؟ زين ما شاف گدامه ياما مسؤولينإ صماخاتهم چبيرهَ أكبر من إصماخ أبو صابر بهاي البلاد، لفلفهم الوكت بساعة زمن وراحوا بالرجلين، واذا جا هذا اليوم، اشراحواحدهم يگول لأولاده وأحفاده، وحتى لو غَلَسْ وما گال شي، لمن الويلاد يتعلمون على نومة القصور والفرش الناعمهَ وما يلگون من يلفيهم اذا ما دار الزمن، مو خطية يفزون ويتبهذلون، عودتاليها تتندمون، بس شيفيد الندم بعدين. ويختم أبو جعفر حديثةويگول إنتم يالگاعدين بالقصور، اذا ما ترحمون الدولة المسكينةولا الشعب، إرحموا وِلدكّم من بعدين.