يبين أمر التدينْ والتشدد، ومواقف رجال الدين من الحلال والحرام يتغير حسب طبيعة الوكت واتجاه المجتمعات في انتاجالتشدد والتطرف، وبمجاله لو نقارن مواقف بعض علماء هذاالزمان بمواقف أجدادهم قبل مية سنة راح نشوف وكأن زمانقبل، أكثر انفتاح وأقل تشدد من هذا الزمان، وأهل ذاك الزمان عدهم مرونة في العيش والتعامل مع الواقع أكثر منطقية من أهل
هذا الوكت، وهذا الشي واضح بشعر محمد سعيد الحبوبي،النجفي، عالم الدين الحوزوي المجتهد، الثائر، والي يقره شعر هيلگه بيه غزل، وكأنه گضه كل شبابه عاشگ هايم بدرابين النجف مثل:ما لقلبي تهزه الأشواق خبرينا أهكذا العشاق ويلگه بيه عن الخمر، والرجل لا شارب خمر، ولا شام ريحته،مثل:لا تدر لي أيها السـاقي رحـيق اًأنا من خمر الهوى لن أستفيقاولو السيد ما لاگي أحد يسمعه وناس تقبله ما چان گال شعر بهذاالخيال الخصب والاريحيّة.ولو يگعد هسه بهذا الوكت، الي حرموا بيه الشعر والحب والخمر والاختلاط والموسيقى والرفاه، وبعض أنواع الرياضة، وأقسام من العلم، چان يمكن كتلوه مع أول بيت شعر، أو اتهموه بالفسق والزندقة، مع أول كلمة غزل، ومع هذا العلم يگول: حكم التطور والحراك الاجتماعي والانفتاح العالمي، راح يرجح حتماً كفةالقبول والدنيوية، ويقلل سقوف التحريم والغيبية.