صار بگعدة خاصة بيها أدباء وأساتذه، نقاش عن دور الانسان الفرد في الحد من تأثيرات وانتشار الإرهاب، وراح الحديث للعراق، فالدكتور حازم بده يقارن بين المواقف، وگال موقف العراقي بشكل عام سلبي، وسلبيته تزيد من الأثر الي يتركه العمل الارهابي على المجتمع العراقي، وبالنتيجة يساعد على تحقيق اهداف الإرهاب باشاعة الخوف والفوضى، وجاب طاري الهجوم
الإرهابي على مول الجوهرة ببغداد الجديدة عام (٢٠١٦) كمثل وگال:الي چان بوكت الهجوم على المول يسمع حچي الاعلامي والبرلماني والانسان العادي يگول انگلبت الدنيا:مراسلون فضائيات يبثون ويضخمون، وكأنو سَقطَتْ بغداد.مليشيات فزعت بدون أمر الدولة، وصارت ترمي وهي بالطريق،عبالك احتلت بغداد. برلمانيون من الحزب الحاكم گاموايصرحون، ويحرضون وكأنهم ضد الحكومة، وكأن الدولة سقطت بالأساس. محللون يحطون أسلحة وأعداد مهاجمين من عندهم ويوجهون من مكانهم عبالك دا يديرو معركة من المقر الخلفي گولة العسكر. شباب داخل المول استثمروا فوضى الهجوم،وچيتوا على المحلات باگوها وذكرونه بالفرهود.تدرون من انتهى الهجوم تبين أنو المهاجمين ما گدروا يطبونالمول، والتفجيرات صارت برهَ، وأكثر إلي إستشهدوا من الرمي العشوائي الجاي من فزعة المليشيات.زين ذوله الي رموا غلط، وبثوا چذب، وصرحوا وحرضواوتدخلوا، وفرهدوا مو واحدهم زيّدْ الفوضى، والخوف،والاضطراب، وهي الي يريدها ويدور عليها الارهاب.