العواصف العجاجية مو جديدة بالعراق، ومن قال وبله كانالعجاج موجود، لكن الجديد بموضوعها كثرتها وسرعة تكرارهاحتى صارت بين عجاجة وعجاجة عجاجة، والمؤلم بموضوعهاعدم اهتمام الحكومات بواقعها، طبعاً كل الحكومات من تأسس
العراق لليوم ما سوت فد شي حتى تقلل من أثرها، كوارث طبيعيةصارت تأثر على الصحة العامة وعلى الطبيعة والانتاج، ويمكن كلالأجيال الي واعيه الآن قرت وسمعت من الخمسينات عن الحزامالأخضر والتشجير، ولليوم هاي الحكومات مو بس ما نفذت، وانماما گدرت بسلطاتها ولا بقوانينها ان تحافظ على الأشجار اليزرعوها الأجداد.وموضوع التصحر والاحتباس الحراري هم مو جديد، لأن منزمان هواي من علماء العراق والعالم يگولون يمعودين ترهالعراق معرض للتصحر، ونقص مياه، ونقصت المياه وتوسعالتصحر، ولحد الآن زراعتنا سيح والعجاج يلعب بيها لعب، ولحدالآن الحكومات العلية ما گدرت تحول دون تجريف البساتين،فأسهمت هي والمواطن بزيادة التصحر، وزيادة تكرار العجاج.شنوا الي تنتظره الدولة، وشني الي تسويه الحكومات بهذاالموضوع الي يتوقف عليه استمرار العيش بالمعقول، أكيد محديدري ولا راح أحد يدري، لأن الأهم عند المسؤولين، والحكوماتاشلون تستمر بالحكم، واشلون تصفگ الها الناس، والأهم تغلسحتى ما عدها خلگ تسأل العالم والعلماء، والمختصين اشلونيحلون هيج مشاكل، أو اشلون يقللون من أثرها.المصيبة بالعراق يموت المواطن ببطء، ويتنفس ببطئ، ومحديدري اشلون وليش!