العيش بمكان، والرضا عنه، وبناء أركانه، والتصرف الصحيح للتمتع بالعيش بين جدرانه، أجزاء مترابطة لصورة كلية، يسموها الوطن، اذا تشوه جزء منها، وما تصلح، تتشوه الصورة كلها،ومن تتشوه تبدي مشاعر الرفض والعتب، وعدم تحمل المسؤولية،وشيوع القول هي بقت عليَّ، وآخر المطاف يتغير السلوك الجمع يالفاعل والمؤثر من البناء والتعمير الى الهدم والتخريب.
هذا الي جاري بصورة وطنا الكلية، وحتى نشوفها زين، ونشوف اشگد أكو مساهمات جماعية لتشويها، لا نوگف عند السياسي الييبوك ويشوه الصورة، ولا عند العسكري الي يخون الأمانةويخربط الصورة، ولا نصفن على الوزير المرتشي ويلطخ الصورة، ولا نذكر سرقة القرن، ومصفى بيجي، ولا جسر بزيبز،وعصابات الگدية، ولا المليشيات وسيطرتها على الحدود وتهريبالدولار، ولا صالات القمار المملوكة للكبار، وبيوت الدعارة، ولافهاوة الدولة، وسكوت المرجعية، وغرگ الأبناء بغلو الدين والمذهب.خلونه نعوف هاي الكبائر، ونوگف على جسر لو گنطرة بمدينة جنوبية، ونباوع المبردات المذبوبة بالنهر وچياسة النايلون التارسه الجرف، والثلاجات القديمة وابدان السيارات، وجثةالمطي وبقايا العربانه، ونرجع على الشارع نتفگد الزبايل اليتنشمر من جام السيارات وگطوف الچگاير، والتجاوز على الأرصفة والاعتداء على الشرطي رمز السلطة، وغيرها من الصغائر، تدلل على:وصولنه المرحلة الأخيرة من تشويه صورة وطنا، وهي المساهمةالجماعية بعملية الهدم والتخريب.