مو سهل واحد يصير طبيب حتى لو طلع معدل ١٠٢، لأن الطب صبر، وذكاء، وصحة نفسية. ومو سهل الطبيب يصير اخصائي حتى لو طلع الأول بعد ست سنين، لأن وراه إقامة دورية وقرىوارياف ثم إقامة قدمى فد سنتين، وبورد اقل شي اربع سنين،ومجموعة امتحانات، وبعض التخصصات الدقيقة تحتاج فوگاه اسنتين، يعني الطبيب اذا فات بفاله يحتاج أقل شي فد (١٢) سنة دا
يصير أخصائي. ومو سهل الاخصائي يصير جراج قلب لأنالجراحة تحتاج إيد ثابتة، وأصابع فنان، ودقة وهدوء أعصاب،وقدرة على التركيز. ومو سهل الي يجتاز كل هاي المراحل ويكون طبيب ناجح ومشهور يبقى بمدينته وما يروح لبغداد، يبني نفسه ويعيش بشكل معقول بعيد عن الجهل والبگ والبرغش ودگات العشاير الماصخة، لذلك الأطباء الي يبقون بمدنهم يعتبرون ثروة وطنية لذيچ المدن كون يحافظون عليها، لكن بالعمارة مو بس ما حافظوا على جراح القلب المعروف ياسرقيس وانما دگوا وياه الناقصة:ياسر أخذ خزعة من شايب موات بالسرطان وبموافقة أهله، وقبلما تطلع النتيجة طب عزرائيل وأخذ الأمانة، فإجوي ولده مسلح ينعلى العيادة، (انت كتلت أبونا) راح الدكتور لمسؤولين الصحةوالأمن يشكي ويحتمي، گلوله حلها عشائرياً، والرجل اخذ عمامه وراح فصل بـ(٨٠) مليون دينار، وبعد الفصل عزَلْ العيادةومركز القلب، وقرر يعوف ميسان. تره ياسر مو أول واحديعوف، أگو گبله هواي عباقرة اجبرتهم العشاير اللگف والدولةا لضعيفة ترك مدنهم للبعوره، ولسان حالهم يگول: نايم يا شليف الصوف، نايم والبعورة تحوف.