لو واحدنا يأخذ جولة عل الحالة النفسية العامة لربعنا راح يشوف بعيونه عاملنا يشكي من التعب ولو صار مجموع شغله حسب مايگول الخبراء يا دوب يوصل خمسة وأربعين دقيقه باليوم.وأخوه الفلاح يشكي من كثر الرگي والبيتنجان الإيراني، وماحاول ينافس على السوگ وهو مالته.
والمعلم من يمه يشكي من تردي التحصيل، وعفرتة الطلاب،ودگات العشاير، وهو ملتهي بالدروس الخصوصية.والشرطي يوم العيد يشكي من تعرضه للإهانة وما بيه حيل ينش ذبانه.والقاضي بالعيد ومن غير عيد يشكي كثر التدخل السياسي بشغلة،وما يجرأ يستعمل الحق القانوني بحماية شغله.والتاجر يشكي من ضعف الدينار وكثر العمولات الي ينطيها بالطريق، ووين ماكو بضاعة خربانه بالصين يجيبها.وطبعا الطالب، والمره، والجندي، والضابط، والحرامي،والوزير، والرئيس، كلها تشكي، وشكواهم يمكن تصيرلها چارة،الا شكوى الطبيب الأخصائي الي گال: فد يوم دا أسوي عمليةزرع كلية، وچانت الحالة صعبهَ، وأخذني العرگ الي گام ينز منكل مكان، وما اشوف غير المدير العام بالوزارة دخل لغرفة العمليات بقندرته، گلت ويه نفسي يالله بس خلي أكمل الزرع بعدلي جم غرزه، واذا أشوفلك جوگة من المصورين داخلين وراههم بقنادرهم دا يصورون سيادته، ومن شفتهم إيدي بعد ما تأخذ شغل.