صديق من ذاك الزمان، باقي مچلب بأيامه الحلوة، كلما نتواجهْ،أو نتخابر، لو يقراله شي، يگول ربعك، ويذب الصوج كل الصوچ برگبة أهل هذا الزمان، والبارحة بتلفونه ضل يلح حد الزهگان، فگتله إي نعم أهل هذا الزمان بيهم طرهات، وجهلةوفاسدين وأخطائهم هواي، لكن خوية، تره أخطاء ذولاك
وتجاوزهم، وخيستهم هي الي نخرتْ أساس الدولة ومهدت الطريق لذوله يكملون هدم الدولة.صار عصبي وگال هذا اشلون حچي، فگتله دقيقة بس كون تسمع، راح أذكرلك چم واقعة بلكت تشغل آليات المنطق بعقلك:سنة (١٩٩٥) أكو سيارة شرطة نجدة براس شارعنا شفتهم خالين فلينه، يبيعون ببسي. نقيب شرطة بالدورة، عنده موقوف دكتور،مريض عصبياً منع عنه الدوة، وزوجتهَ من حسرتها جابتلهياه بالصفر طاس، خالته جوة التمن، لزمها النقيب، سوالها محضر تهريب حبوب كبسله، وما جاز منها الا سلبها شرفها وهي تبچي.تتذكر الاجازات مال الجنود بالحرب موچانت تنباع بفلوس،والجنود الزناگين مو چانوا يبنون بيوت لقسم من الضباط حتى مايدامون، وفرهود المحمرة والكويت منو سواه، وسوگ مريدياشوكت بدهَ، وحسين مو جندي وصار فريق، وعلى مو عريف وصار وزير، والرتب العسكرية مو چانت ينطوها حسب الدرجات الحزبية، والتهم مو چانت تتلفق والقضاة ساكتين،والتقارير، والاعدام والسجون، وحبوب الاغتيال، و... وترّهَ الدولة الي تنْخُرْ أساساتها، حتما تنهدمْ الأبنية الي تنبني فوگاها.