بذاك الزمان راحت الحكومة وگبل ما تبدي ترجع ليورة گصت البيوت القديمة بمحلات كرخية وسوت بمكانها شارع حيفا،عمارات وأسواق وساحات من الطراز الأول، ومن سوته عافتچم بيت قديم، چانت بزمانها تزهي ويه زهو أصحابها، كبارالمجتمع والحكومة، وگالت هذي تراثية، لأن أغلبها مبني
عشرينات وثلاثينات القرن الماضي، بطراز شرقي حلو، منتباوعها تشوفها عبالك تحف مسطرة جدام عينك. وطبعاً منأخذتها من أصحابها، عوضتهم خوش تعويض، ومن بعدهارممتها، وبقتها شاهد على الزمن والتراث البغدادي الأصيل،وگالت محد يتحارش بيها. وفكرة إحياء التراث، مو بس بالعراق،موجوده بكل العالم، لأن الشعوب تحب تراثها، يعني تتذكر أصلولها.لكن ربعنا الي إجوي وره (٢٠٠٣) يبين ما جايين يبنون دولة،ولا الهم علاقة بالتراث البغدادي، ويجوز حتى ما عدهم فكرةعنه، لأن الي يمر بآخر شارع حيفا قريب وزارة العدل، راح يشوف ذيچ البيوت التراثية التحف، قسم منها متروكة وقربت تتهدم، وقسم متجاوزين عليها الربع، مسوويها مكاتب ومقر اتحزبية، ومليشياتية، وواحد من المتجاوزين نائب بالبرلمان ورئيس كتلة، واحد كرخي بيتهم هناك يگول:كلما افوت من يمها انقهر، واحچي وية نفسي وأسألها إذا البرلماني ما يقدر التراث، لعد منو الي يقدرهَ، حمدية أم اللبن؟ويگول عاد لو ذوله المتجاوزين يسووها متاحف شعبية، وتكون الدخله بفلوس تجيبلهم خوش وارد يمولون بيه أحزابهم مو أحسن ما يبوگون ويطيرون النعمة.