الشعوب تغضب وتطلع تتظاهر وتحتج، حتى توَصِلْ صُوتها لأهل الراي والقرار، وتطالب بأشياء تعتقدها صحيحة، وهي محتاجته الرفاهها واستقرارها، أو تريد تضغط حتى لا تصير أشياء تخل بأمنها وسبل عيشها، وغيرها من سبل التعامل الشعبي مع السلطة للحفاظ على الحقوق وممارسة الديمقراطية، إذا ما خليناها
بالميزان گبال عزوف الغالبية من أهل العراق عن طلعات الاحتجاج، والميل لاستخدام العنف عند البعض لمن يطلعون،وردود فعل السلطة الأعنف في ردها على الي طلعون، منها نگول:تره دروس الديمقراطية عدنا لحد الآن ما مستوعبيها، والطريقط ويل لاستيعابها، ونگول أكو مساعي متعمدة لافشال الديمقراطيةالي هي السبيل الوحيد للعيش بالتساوي والامان لكل أهل العراق،مثل ما صار بحرب المساجد من سنة (٢٠١٢ – ٢٠١٦)، والي كلما تطگ الطاسة بالحب بالبحرين والسعودية، يفسروه هنااستهداف للشيعة، وگبل يگبون المتطرفين والمحسوبين على الدين ويهجمون على مساجد سنية، وبالمقابل تصير هجمات على حسينيات شيعية، وما ندري شني علاقة سنّةْ العراق بالسعودية،وشيعة العراق بايران، وليش هالعنف المتبادل الي يروحون بيه ضحايا من الطرفين ما الهم ذنب؟وليش هالتقليل المتعمد لهيبة الدولة من جهات محسوبة على الدولة؟.أعمال لا يمكن بوجودها تصير ديمقراطية، واللجوء الها يعني إحنه ما زلنا باقين ماشة نار بإدين الغير، وهاي وحدها تفشل أيمشروع للديمقراطية.