صراع الوزارات قائم مثل صراع الأفراد وأضبط، بيه كل وزارةتعزف موسيقاها شكل، مثل الصراع بين وزارة الصناعة من جهةوبين وزارة الدفاع والداخلية من جهة ثانية، وهذا مو جديد،بالعراق قائم من قال وبله، لكنه قبل كان أكو حكومة قوية توجهوتحاسب وتسيطر وتطلب على الحچي دليل، بينما هسه فالتون،
وبزمن الفالتون هذا وزارة الصناعة تريد تذب فشلها على الغير وبگعدة وزراء گال وزيرها:تره محد يشتري منتوجاتنا الوطنية، يعني إذا محد يشتري اشلون أستمر وأطور، وإدفع رواتب. أبو الدفاع گاعدلها ركبة ونص گال:تره قسم من منتوجاتكم ما تصلح واحنه سوينه عليها تجارب واختبارات ففشلت، وقسم آخر منها جايبيها من الصين، وسعرهاهناك أرخص من هنا بكثير، وراه نب أبو الداخلية وگال:ازيدكم من الشعر بيت أكو شركة تصنيع كهربائية بالوزيرية، الييفوت بالطريق السريع يشوف قطعتها تلهث من بعيد، هاي الشركة تمويل ذاتي إنطتها الصناعة إستثمار، بشرط أن يعيدالمستثمر تأهيل المكاين ويبدي يصنعْ ويبيع وينطي ١٠% من الربح للوزارة، وبده يدفع الرواتب حسب الأصول، ويسدد العشرةبالمية، وتبين، الأخ كل هاي الفترة يستورد نفس المعدة الكهربائية إلي چانت تصنعها الشركة گبل من الصين، ويحطلها لزگه صنعفي العراق، ويبيع، فاسألكم اشلون نحسب هذا المنتج صناعةوطنية.تلعثم أبو الصناعة، وصار مثل بلاع الموس!