يبين المؤسسة الأمنية انضربت بڤايروس الخفيّه، يعني يصير الواحد خفيّفْ، لأن وبعد دگة العقداء الى واحد لبْسته مرته الرتبة،والثاني گام يمذرع ما يعرف اشيحچي بصيف (٢٠٢٣)، طلع النا هالنوب لواء بالجيش دا يصوروه وهو يهمش على كتاب ببريد هالعادي، عبالك دا يوقع على معاهدة استسلام النازيين. وغيرهاڤديوات دا تنتشر لبعض الضباط والمراتب يحيرون شيسوون،
وهمه بملابسهم العسكرية.. سلوك زعاطيط، بيه تجاوز على القيم العسكرية، وإخلال بالمهنية العسكرية، نتيجته يأثر سلباً على الأداء والضبط والمعنويات وهي عماد العسكرية. وهنا يمكن العسكر المضبوطين والوطنيين يسألون ليش هذا يصير واشلون؟يا سادة يا كرام كل هذا صار وراح بعد يصير كنتيجة مباشرةلخطأ القيادة السياسية في إدارة المؤسسة العسكرية، وجهلها بالضوابط العسكرية، فلمن القائد العام يجيبوله قصاصة ورق بيها(١٢) واحد يرفعْهم الى فريق، وهو گاعد بمقصورة الاحتفالات،النتيجة أخل بالضوابط والأعراف وترس الجيش فرقاء، فقلاحترام الرتبة وكثرت الخفيّهَ. ولمن يِمْلونْ الجيش ضباط دمج،نصهم أميين، ونص النص صاروا مزق والرتبة المزق أصلالخفيّهَ. ولمن السياسيين يتدخلون بالمناصب العسكرية وينسبون الانتهازي والوصولي لأنه من عدنه وبينه، راح يعتلي القيادات جيل من الفاشلين يچفصون ويزيدون الخفيّه، ولمنْ رئيس أركانيروح يلبس الرتبة بمقام الامام، وخريجين كليات عسكرية يأدون القسم بحضرة الامام، راح تختل القيم العسكرية وتتعزز الخفيّه..هذا بعض من البعض، الحديث بيه يغث ويطول، وسط هذا الكم من اللا معقول، وطاح حظ أمريكا.