سرقوا أموال الدولة، لأن أموال الدولة سايبه، ونهبوا مصفى بيجي، لأن المصفى إذا اشتغل ما راح يستوردون المشتقات منغير دولة، واستولوا على بيوت وأراضي المسيحيين بسهل نينوى، لأن المسيحيين كفره ما لازم يعيشون بهاي الدولة،وحاروا اشسووا بالرمادي وصلاح الدين وديالى بأيام التحرير،لأن أهلها من ملّة ما محسوبة على الدولة، ومن صفوا أمورهم بباقي المحافظات ولملموا الغنائم، رجعوا لبغداد دا يسوون
التصفية الكبرى يتحدون الدولة، شكو مقاولة زينه أخذوها، وشكواگاع بالجادرية زينه استولوا عليها، وكلما أحد يحچي وياهم يگولون إحنه الي قاتلنه وحررنه، وإحنه الي لبينه الفتوى، ماتگلولنه يا أمة محمد لعد الجيش والشرطة، ومكافحة الإرهاب،والطيران، والأجهزة الأمنية، وقوات التحالف العلية، والعشائر والنخوة والصحوة والبلوة، شچانوا يسوون. وإذا كلمن يلزم بندقيةويقاتل للوطن، يريد الغنائم بس اله وحده، اشلون راح يعيشون الباقين واشلون تمشي الدولة؟ وكل هاي سهله وتهون، يجوز يجييوم المليشيات، تعقل وتبطل شقاوة، أو الدولة تحس على نفسهاوتنهي عصر الشقاوة، لكن المصيبة، ذوله أهل أراضي الجادية خطيه ما مر رئيس وزراء ما اشتكوا عنده وماكو فايده، وما مرعيد، ورمضان، وعاشور ما دعوا عند رب العالمين يخلصه مو ماكو فايده، الى أن شافوا السيد السيستاني، وبحچاية وحده،وبنفس الليلة تحركت أجهزة الدولة الي چانت نايمة وبدت عمليات القاء القبض.هم گولوا الدولة بعدها نايمة، لو خايفه من شقاوة، شفتوا اشلون گلبت عاليها واطيها، الله يديمها علينا دولة تصحى بحچاية وتتحرك بحچاية، وترجع تنام بحچاية.