فيصل الأول، كتب رسالة سنة (١٩٣١) گال بيها: ما لگيت بالعراق أمه، أكو جماعات وأقوام، وأعتقد يقصد بالأمة (الوطن)،وحاول يسوي وطن، يجمع الكل بمشاعر مشتركة، ومات موته غريبهَ گبل ما يحقق الفكرة. واجه بعده غازي الي مات بحادث سياره، مختلف عليها، وبعده جا فيصل، الي انقتل بانفعال ثوري،وانقتل من بعده القتلوه، واستمر مسلسل القتل للرؤساء الى عام(٢٠٠٣) باستثناء عبد الرحمن، وكلهم گبل ما يموتون كانوا يحجون بالوطن والأمة، لكن ولا واحد منهم گدر يكوّن وطن بيه
مشاعر تجمع الجماعات والأقوام وتربط مصالحها الخاصةبمصلحة الوطن. وطبعاً الي اجوي بعدهم بهذا الزمان هم حچوا بالموضوع وهم ما سوو شي ولا راح يسوون، وأكو من يسأل ليش؟.والإجابة تتشعب وتطَوّلْ، وحتى لا تطول، لازم نوگف يم الأفكار والآراء والسلوك الخاص لكل جماعة، والي نشوف بيها انحياز وتفضيل للخاص، ونفره ورفض لخواص الغير، حتى لو چان تصح فمثلاً:الشيعهَ لو يعلگون العشرة شمع للعراق، أكثر السنهَ يعترضون والأكراد ما يرضون. والسنهَ لو يجيبون للعراق مي الحياة، أغلب الشيعة يشككون والأكراد ما يوثقون. وإذا الأكراد گالوا شي، لاالسنة يصدگون، ولا الشيعهَ يقتنعون. وفوگاها هواي منهم صارو ايشمتْون، يعني تنفجر سيارة بأربيل، أكو من الوسط والجنوب يگولون(حيل) وإذا صارت عركة عشاير بالجنوب، باقي الوسط والشمال يصيحون(حيل وبأبو زايد)، وطبعا المجتمع الي يفكر ونقسم من أهله بهاي الطريقة، لا يمكن يسوون وطن، لا اليوم ولابعد مية سنة.