گبل أسابيع سوت الدولة العليّة ضجة على السيد علي علاوي وزير المالية بحكومة الحرامية، وأصلْ الضجة ان الوزير مشارك بسرقة القرن، وصدر بحقة أمر قضائي واندرج اسمه بقوائم المطلوبين دولياً، بحيث خلوا گبال الاسم الشارة الحمراء، يعني ياهو الي يكمشه ووين ما يكمشه يجيبه گوده بند للعراق.وبعد ما هفتت الضجة، وانوكلت القيمة الي سواها نور زهير،طلع الدكتور يتمشى بشوارع لندن، ويگول لا أكو مذكرة قبضولا أنتربول، والمحامين مالتي متأكدين من هذا الحچي.
زين هسه إحنه المن نصدگ: أجهزة الدولة الي ملتهية بستصرح، وتطمطم، وتاكل وتوصوّصْ، لو الدكتور الي يگول استقاليت گبل ما توصل الريحة لذيل السمچة، وتالي طلع اسمه ويه هواي أسماء.وإذا صدگنه واحد منهم اشلون راح نفسر القصد: فيما إذا چان تصدگ أجهزة الدولة جادة تريد تجيب كل المتهمين، وتعيد الفلوس للخزينة وترجع نور للسجن.لو دا تدور كبش فداء يشيل التهمه، ينحكم سنتين، ويطلع بالعفو بعدين.لو دا تلعب لعبة عشائر لمن تريد تهين أو تكسر خشم واحد، منغير ما تكبرْ الموضوع، تدزله واحد ساقط ينَعْنِعهَ الى أن يصيح التوبه، ومن يصيح عاد يجون حبال المضيف، يتدخلون ويستنكرون ويشتمون ويتعاطفون مع المْنَعْنعْ، ويگلوله: امسحها بعگلنا وبعد ما تتكرر، ووياها چم كلمه حسچه حتى توصل الرسالة، وتتحقق الغاية بكسر الخشم.. حقه أياد علاوي من گالو الله ما ندري، واشلون راح ندري بنوايا الربع ما ندري.