يسألون ليش أب يقتل إبنه، ومعلم يضرب الطلاب، والأزواج يتناگرون، وشيخ عشيرة يتنمر، ومحافظ يهدد الويلاد، ووزيريچذب، وعسكري يتعفرت على المواطن، وسياسي يغتال ربعه والمعارضين، وليش بنيّه مليانه إنوثه، تترك سلاح الانوثة الفعال،وتهجم على الضابط بالنعال، وجار يغدر بجاره، ومليشيا تكتل المواطن، ويسألون عجب عدنه تزيد وعند الغير تقل بالتدريج؟
ما يدرون مشاعر العدوان بالنفس بدت ويه الانسان وراح تستمروياه ليوم الدين، وقصة قابيل وهابيل، والحروب والفتن والنميمة والقيل والقال أحسن دليل، لكن الانسان عاقل طوّر من حالته النفسية، وحاول يضبط سلوك العدوان بطرق تقلل من القسوةوالتوحش جهد الامكان، فابتدع اللعب، وطوّر المسابقات،وأكتشف الموسيقى والطرب، وبنى النوادي وأوجد الترفيه،وغيرها من وسائل الضبط والتصريف.أما عدنه ليش تزيد، لأن بدينه نمشي بالمگلوب، ونخالف اليسوته البشرية لآلاف السنين، ولأن ضعفت عدنه امكانيات أجهزة الدولة على الضبط والسيطرة، وانفقدت قدراتها على التخطيط،ولأن زاد عدنا التشدد الديني حد التحريم لمنافذ تصريف العدو انمثل الموسيقى والغناء، وتوقف الاستثمار بالرياضة وبعقول الشباب، ولأن تعددت عدنه جهات النصح والضبط والسيطرةوالتوجيه (أحزاب- مليشيات- عشاير- مساجد- منابر- أجهزة )..أسباب تداخلت بيناتها وخلت ضبط السلوك العدواني بمجتمعناوالسيطرة عليه صعب، وساهمت بفلتان الغرائر العدوانية، وخلتنه نگول: بعد الوحل جدام التمشي عالراگ.