زوجة أب شابة تتونسْ بقتل إبن زوجها الطفل وبعده بالعمر سبع اسنين، تعذبه لأشهر وتستمر بتعذيبه، چوي بالنار وغزب السچاچين، وذر الملح بجروحه الى أن مات، موته ما مسبوقه بأذاها وبشاعتها، خلصته من هاي الدنيا، ومنها مرت أب ساقطة،مختله، بكل المقاييس.شيرجع موسى لهاي الدنيا حتى يحچي قصة مقتله والتعذيب والحرمان من احلى سنين عمره، وحتى لو رجع ولو بالحلم
اشراح يگول من چانت هاي المرة تجوعه أيام وأيام، واشلون يوصف شعوره من دارت الملح بحلگه وأخذت سچين المطبخ وطبرت راسه، وگعدته على الصوبة دا تشم ريحة الجلدالمحروگ، وشيگول عن أبوه الزنانه من چان يشكيله وما يصدگ بشكواه، ويزيّد عذابه وضربه بالعصا حد ما خلاه يطلب الموت بلسانه من رب العالمين.واشيحچي عن المدرسة، والمدير والمعلم الي چانو يشوفوه غرگان بدموعه يوميه وآثار التعذيب ماليه جسمه، وعن الشرطةالى عافته فريسه لأهل ما محسوبين عالبشر بكل الأحوال، وماندري عن الشارع وأهل الشارع اشراح يگول، يجوز يعتب ويگول كل الي چانوا ماشين گلوبهم من صخر ما بيها أي إحساس تشوف طفل ذبلان وما تسأل ليش واشلون، وأكيد ما ينسى الجارالي چان يسمع صراخة كل الليل، وما يجي على الأب يگله اتق الله.راح موسى وما بعد يرجع، لكنه ترك أثر سيئ وطمغة سوده بوجه المجتمع وأجيال ما بقى عدها غير تاكل وتنام، وفوگاها تريدرب العالمين يدخلها للجنة من غير حساب.