من وعينا عالدنيا واحنه نقره ونسمع حچي عن يوم القيامة، وعن علامات قرب القيامة، ومن كثر ما سمعنه نسينه ما يحصل بدنيانا من علامات ليوم قيامة دنيوية، يمكن توصل بوصفها وأثرها حدود يوم القيامة، وبعض علاماتها: الحر يزيد، وقطوع الكهرباءتزيد، والمي نشافه يزيد، ولسان حال الربع يگول هل من مزيد..موظف يداوم بدائرته بالدشداشة والعگال، وشرطي ينتحر،وخريج ابتدائية يصير ضابط، وضابط ينضرب بالنعال، ورضيعه
تغتصب، وأطفال يتعذبون، وحلوة تلعب جولة بين الكبار..البصرة تريد تصير أقليم والانبار تشتهي إقليم والموصل طابگةعالسرة، والاقليم الأصلي يريد يطلع من خانة الإقليم. عميد شرطة يضرب زنجيل، ويحصل عالضرب منزله وتقدير، وسيد يگرص الرضيع بالتشابيه، ويحصل على عفرمه بالتمثيل.. حرامي، بايگ نص الدولة، يطلع من السجن بأمر الدولة، يطبخ بعاشور بعلم الدولة، دا يغسل ذنوبه، والناس بجداريها تلزم عليه سراوات.جندي بنقطة سيطرة وشرطي بالكمين المنصوب يم الگنطرة،يشتغل واحدهم وتي لمهربين وقچقچية، يساهم بقتل ربعه، يتحول تاجر، يدخل انتخابات دا يصير وزير. سفير يستقبل ضيوفه بنعال، يتصور وياهم بنعال، ولا أحد بالدولة العلية گدر يگله يمعود لا تلبس نعال. إنسان بروح حيوان يْطَلِعْ جثة مدفونه يغتصبها، ويرجع يدفنها بنفس اليوم، ما انطبگت عليه السماء ولارَفْلهَ جفن للعين. عشرين سنه نشوف الخطأ، ونبقى على الخطأونعيد انتخاب الخطأ، وما نگول ليش! كمال يگول بربكم مو هاي علامات القيامة، والي دا يصير بينا مو هو عقاب لفعلنا الخطأ أقسى من عقاب القيامة.