طلعت الحكومة خطية تشتكي للشعب عن حالها، وگالت بعظمّة لسانها:تره ما يطب لخزينتنا ولا دينار من ضرايب الجگاير، يعني كله اتدخل قچغ، بس ما تجرأت وگالت منو الي يدير القچغ، ووينتروح فلوس القچغ مليارات الدنانير، ضرايبها تگدر بيهن تبنيبعد آلاف المساجد والحسينيات، وتحطلها تبريد مركزي، وتجرلها
كهرباء طوارئ حتى لا يشتكي من الحر التقاة من المصليين، اليدا يزيدون يوم بعد يوم والحمد لله.وتگدر همين تبلط بيهن طرق جديدة للمشاية من أطراف كركوك وجنوب الفاو الى كربلاء، (بس كون ما تتحارش بكردستان)،وتگدر تخليلها تبريد جوة الگاع، خوما بس القطريين يبردون الگاع، وخوما همه أحسن من عدنا، وحضارتنا سبع تالاف سنةغير سنين الحروب والانقلابات، والآهات الي تنحسب سنتها بسنتين مثل الخدمة العسكرية المضاعفة حتى تزيّدْ المشاية ملايينفوگ الملايين، يفيدون بالدعاء الها ولكل المسؤولين.لكن الحكومة أشو غلست، ما حچت على ضرايب المشروب اليمنعت استيراده، وخسرت الضرايب مالته مليارات، وخلته بالتالي يصير مثل حسبة الجگاير، موجود قچغ، ومحد يدري فلوسه وينتروح.بس والله زين منها خلصتْ من إثم الاستيراد الرسمي للمشروب،وأنعل أبو الضرايب لابو الي يؤمن بأهمية الضرايب لدعم الاقتصاد، لابو الي ما يؤمن بالفلوس وصخ دنيا تروح وين ماتروح!!.