گضتها الكهرباء ويانه كل هاي السنين قطوع، وحجج، وتبريرات، وچذب، ومن بدا الصيف ودخلنا بتموز، وزادت القطوعات مثل كل صيف، طلعوا قسم من المسؤولين مال الكهرباء، ذبوا الصوج على ايران والغاز الإيراني، يدرون كل شزين محد يگدر يگللها على عينچ حاجب.
وطلعوا قسم آخر گالوا الأمريكان ويدرون لو الكل تحچي عليهم للصبح ماكو فايده ولا يديرون بال.لكن ما طلع واحد أخو أخيته من الحكومة واهل القانون وربع الدين، وراح يدوّر وره الزنديق الي اشترى محطات تشتغل علىالغاز، وهو ما عنده غاز، وذبه جوه دا يصير عبرة لكل فاسد بالعالم وزنديق.المشكلة أنو الناس المغلوب على أمورهم بلعوا هاي الحجج مثلالي گبلها، ومثل كل مره راح قسم يدردمْ، وسلم امره لرب العالمين، والقسم الآخر راح أبعد من التدردمْ بدا يسب ويشتم بصوت محد يسمعه، منتظر الفرج يجيه مسلفن من رب العالمين.وگبل جيّة الفرج انطفت الكهرباء بأكثر المحافظات، وهالنوبحجتهم راحت على الحريق، والحمل الزايد على المحطات بسبب الحر، وهم ما طلع اخو اخيته وگال اشلون محطات بهايالضخامة ما بيها معدات تفصل آلياً من يزيد الحمل وينخ البعير،قابل يديرون الكهرباء بالهندر، وكلشي صار يندار بالرمود.ياله كلها تهون وتصير سوالف، وان شاء الله يجي يوم، ويحله احلال المشاكل ونگدر نحچي الصدگ، ونشتم بالعلن حتى لوچانوا أمريكان أو إيرانيين.