راغب مقدم بالشرطة. الحقيقة اسمه الصدگ مو راغب، بس منحچه الحچاية گال لا تذكر اسمي الصريح، عيب خاف أحديعرفني من جماعتي بعدين شأگول.
الرجل طلعت له الموافقة لشراء مسدس من وزارة الداخلية، فاجهعلى أبوه گله:يابه أريد هاي الـ (١٥) ورقة الي ضامهن عندك.رد عليه الأب، بطريقة تبين چنه ما راضي:شتسوي بيها أشو توّكْ أخذت راتب.لا أريد أدفع فلوس المسدس الى اشتريته من الوزارة حتى اسلم مسدسي الحكومي، وأخلص من الذمة الي مدوختني.انت صدگ بطران أكو واحد يسلم سلاح الحكومة وبهيچ أيام.ليش بطران، افرض ضاع، وهو ذمه، هم عيب يضيع سلاح الضابط، وهم يتشكل عليه مجلس تحقيقي يبقى بالاضبارة العمر كله، بعدين باچر عگبه طلعت تقاعد على الأقل يبقى هذا المسدس عندي لان بيه إجازة حيازة وحمل.ارجع اگلك بطران وستين بطران، ولك الحكومة تسقط، تسقط،ومن تسقط خلي مسدسها بحزامك، لأن محد يسأل عليه، وحتى لوأحد سأل گول ضاع بالسقوط، وهي تايهة.أبو راغب، الموظف المتقاعد، سقطْ الحكومة أو تمنى سقوطهابـ(١٥) ورقة، لعد لو تهل عليه الملايين، إشراح يسقطْ؟