بذيچ السنة، شفنه الناس ببغداد، إحتفلت براس السنة أكثر من السنين الي گبلها، وشفنهَ بنص الاحتفالات صعادات، ومطاعم،ونوادي، وهورنات، ولمات بالبيوت، وتبادل رسائل، وغيرها.وهاي من الأمور الزينة الي يحتاجها الانسان للمحافظة على صحته النفسية، حتى علماء النفس والاجتماع يگولون لازم الواحد يفرح ويحتفل، ويدبچ، ويرگص حتى يشيل الهموم المچلچله على گلبه، ويجدد النشاط، ويكوّنْ أمل بباچر اشلون ما تكون الصعاب.ما ندري ليش بذيچ السنة رجعت أو نشطت الاحتفالات، يمكن لان أكو اشوية انفراج بالوضع الأمني، ويمكن المليشيات أخذتلها غَفْهَ،لكن السبب الأصلي هو ان الانسان بداخله رغبة لأن يِخلصْ منالهم والحزن الى شاله كل هاي السنين، وأمل في أن يعيش مثلهمثل كل الشعوب، ولأن هذي رغبته، المفروض الحكومةوالمليشيات والأحزاب والمرجعيات تعوفه يحتفل ويفرح بكيفه وبكل المناسبات، والمفروض تبدي تكثّرْ من مناسبات الفرح والاحتفال، لأن لمن يفرح الانسان، مهما كان عمره ووظيفته،يصيرله أمل بالحياة، ودافع لترك الحزن، الي استمراره بالنفوس يعني اكتئاب وتعطل بعض القدرات في العمل والحياة.كون الله سبحانه يلتفت للعراقيين ويفرحهم، ولو بيوم ما تنگطع بيهالكهرباء بلكت يلتفتون لوطنهم، ويرجعوه مثل ما چان،ويعَوضون السنين إلي راحت حرامات، والي كلشي ما افتهمن همنها غير اللطم والنوح.