منين تبدي واشلون تبدي بمواضيع صارت حساسة، وكأنو قسم من عدنا قفلوا العقل بزنجيل، وذبوا المفتاح بنص البحر حتى لايجي يوم، ويضطرون يفتحوه وينجبرون على فهم الصحيح من الغلط ويعرفون همه وين رايحين، ووين مودين الباقين:صاحب نادي بالوزيرية، لله موفقه من شغل الدنبلة، وبيع السفريالممنوع بيعه بعاشور، جاب عجل مصباح العاشر، ذبحة وسمى باسم الله گدام الناس، وبدا يطبخ ويوزع ثواب، كباب وچلفراي،وحط فوگاها سيت دنبلة ببلاش من أجل الثواب، وباليوم الـ(١١)وزع للريوگ باگله بالدهن الحر، وعلى الغده قوزي. هسه عرفنه(القيمة) هي الأكلة الرئيسية بعشرة عاشور الي اتفقت عليهاالمصادر انها هي الثواب، وبسبب هاي المعرفة ومن گد ما الناس محتاجة الثواب فكلها صارت تطبخ قيمة، بحيث هواي من البيوت گامت تسلم وتستلم قيمه، وانترست المجمدات جداري قيمة حتى يستمر الثواب أشهر وما تنگطع الرحمة والدعاء. وعرفنه الكباب والچلفراي والباگله والقوزي أكلات يمكن تزكيها المصادروتسجلها بقوائم الثواب لان صار عليها طلب والناس تحب تنوّع بالأكل، خوما تبقى على القيمة ويقل الثواب.لكن الدنبلة تدخل بقوائم الثواب، ما ترهمْ ولا راح ترهمْ، لأنهواي من المصادر تگول عليها قمار، والقمار رجس من عمل الشيطان، فاشلون يرهمون هذا الرجس ويدخلوه بقوائم وقوانين الثواب.صدگ عجيب أمور غريب قضيّة!