من وعينه على الدنيا بدينه نحلم، چانت أحلامنا بسيطة، مناگرْويه هذا، ومناوش ويه ذاك، وغياب من المدرسة أيام المطر،وگعدة غزل على نهر الحلة قبل ما تنشف شواطيه، ويغيب عنهالبردي والگصب والسوس.ولمن كبرنا، كبرت احلامنا، صارت مشي بسوگ المسگف،ونص حرشه بريئة، ووظيفة على الگدر، وعائلة تگدر تفاوج وتعيش، بنص عالم حيل چبير.ومع مرور الأيام، وتغير الأحوال، وتسلط الحكام وشيوع الظلم والقهر والتهديد، تبدل شكل الحلم، وما بعد نحلم بگعدة على الشط،ولا بتمرْ الرهيمية، رحنه بعيد بحلمنه عالحرب واشوكت تخلص،ونخلص من كوابيس تگعدنه وجه الغبشه نشوف بيها حربة جنديمن العدو محطوطة عالرگبة، وهجوم قبل طلوع الشمس ماخذنص المحبين.وبعدما توقفت هاي الكوابيس وكل الاحلام الْي تخَوّفْ، بدينه نحلم بالوكت الي ينشال بيه الحصار، والكوابيس تحولت لبطن جوعانه واصابع ما توصل الماعون، وبعد حين وحين والعمر عده وفات،بقينه نحلم حلم واحد يتكرر بالصحو وأثناء النوم:اشوكت نخلص من القائد الضرورة، وهم نشوف ذاك اليوم قبل مانموت.وبدفعة قدر ليوره پايات شفنه ذاك اليوم، وشفنه اشلون  تخربط علينا الغزل، واشلون اجونه حكام مدري منين، ما شفنه واحد بيه مضرورة يخلينه نحلم بروحته، فتعطل عدنه الحلم، وبقت الحسرةجوانه ولو حلم واحد عن نومة ظهر يم شجرة الصفصاف.