رحمة الله على روحك عمر علي وسعيد قزاز، قادة فرقينضرب بيهم المثل أيام الملكية.ألف رحمة على روحك سعيد حمو واسماعيل تايه النعيميوزكي حسين حلمي، قادة فرق عسكرية من توگف گدامهم تحسبهيبتهم وكبر شخصيتهم.تذكرتهم وغيرهم سمعت بيهم وقريت عنهم لو عايشتهم بزمنالخدمة العسكرية لما مريت بازدحام وآني دا أتمشى والجنودمنتشرين على الأرصفة يتراكضون عبالك، الآن طالعين منمعركة سن الذبان.جذبني منظر الجنود وانتشارهم، فسألت واحد واگف علىصفحة دا يتفرج هاي شكو فجاوب:قائد الفرقة دا يتفقد المواكب بالمنطقة.
97جاوبته: والله يابه بارك الله بيه وبجهوده، لأن حماية الناسوحفظ أرواحهم بمثل هاي الأيام والمناسبات واجب وطني ودينينبيل.بقيت واگف أتفرج والرجل بصفي، رجعت سألته:هذا الطفل أبو العشر اسنين الي لابس رتبة لواء ركنومتمنطق بمسدس ويگمز گدام القائد منو.گال هذا إبنهَ علاوي، دوم يطلعه وياه وهو الي يأمر وينهي،والجنود ينفذون أوامره. صفنت وتحسرتْ وگمت أكلم نفسي:لعد ليش چنتوا تلومون ذاك الرجال من ولده چانوا يصولونويجولون بسلاحهم.سأل الرجل شتگول؟. جاوبته وآني دا أترك المكان لعد اشوكتراح تتعظون؟.