هاي المره الي شگتْ قميص الرائد بالمرور وطيحت الرتبة، لمنراد يحجز سيارتها لانها واگفه سره ثاني بشارع الكندي بالحارثية، وقاطعه السير، حسب الڤديو الي شاع وانتشر بين الجمهور.قسم يگولون رجلها عضو برلمان، وقسم يگولون لا هو بس عرفْ، ومع هذا ومهما كان رجلها أو عزيز عليها لوما مستگويه لبيه كعضو البرلمان، ما چان نزلت لحلبة المصارعة تتعارك بالنعال ولسان المهوال، وية كومة رياجيل يريدوها من الله دايتفرجون.وقسم ثالث زيدّوا اشوية، وگالوا تره هي زوجته الثانية والزغيّرة،وأكو وحده گبلها خطية ما تدري ولا تشم گفة إيدها، ولا تعرفبأعمال وهموم البرلمان، وما يجري بعد انتهاء الجلسات وره نص الليل، لأنه مبقيها يم اهله بالقضاء، بس الحگ ينگال ما مقصروياها، حتى مخصصلها سايق وسيارة بالخدمة، ومصرف يكفيهاوالجهال ويزيد، ويگولون على هاي الزغيرّة هي العزيزة، لأن الربع كلما يكبرون ويخشون زايد بالدين، وبخدمة الناس عن طريق البرلمان يگومون يحبون الزغار، ويروحون زايد بالكرم والصرف، بيوت وسيارات حصرياً بس للزغار، وليخسأ من يكبر بالعمر من باقي النسوان.لكن الي يعجب بهاي القضية: لو هذا الي تگوله العالم صدگ،ليش ما مخليلها حماية وسايق يتعاركون عنها وهي العزيزة،معقوله ما يخاف عليها، لو هي ما تريد، وشذَتْ عن القاعدة اليتگول هيجي نسوان قويات وعايقات ما يحتاجن حمايات.