بده يطلع الخياس الاجتماعي، وكل المطيبات والتزويق وميالورد ما گدرت، ولا راح تگدر تغطي ريحته العفنه: بنات إثنينببغداد يطلعن من طورهن الاجتماعي الموروث (هدوء ونزاكهوعفه وانوثة)، يشمرن عن سواعدهن، يطلعن الوحش اليبداخلهن، يصولن ولا صولة الفرسان على ضابط مرور، وهوبالواجب وبملابسة الرسمية، يضربنه گدام الناس، يبين منحركات إديهن وصراخهن والمداعچ ويه الحواجيز، برعات،عايقات ما حاسبات حساب معنى الأنوثة ولا والتقاليد والأعراف.طبعاً الاعتداء على الضباط بالشارع ونقاط السيطرة مو أول مرهتصير.ليش گبل ما چانت تصير، وليش بهذا الوكت بدت تصير، وبدتتكبر، وتزيد.لأن الضابط ما بقوه الجماعة ضابط مثل الأول من نواحي الإختيار، والتهيئة والتدريب، والترقية والقيافة، والكرش، وتحميلها لمسؤولية حسب الكفاءة والاقتدار، وفوگاها جابوله دمج لا يعرف الچك من البك وگالوله روح صير ضابط، وبالنتيجة اختلفت صورة الضابط بعقل المواطن وصار سهل ينجسرْ عليه حتى من النسوان الناعمات الي چان شعارهن من چان الضابط ضابط (لوملازم لو مو لازم). ولأن الدولة والمجتمع العراقي ترك القيم والتقاليد الصحيحة والمناهج التربوية والتعليمية الصحيحة وچلب بالشكليات وبالطقوس وباللطم، والمظاهر وتأكيد الذات الطائفية،بسببها وأخطاء الإدارة والجهل والفساد، الناس تبدلت، والمرأةتغيرت، قل الحياء، وزاد الاستقواء بالعشيرة والحزب السياسي،والحبل على الجرار، منها ومن غيرها يبين أنها مزن صيف،والمطر الثگيل لجدام.