أم علي خلصت الدوام، وطلعت، وأول ما صارت على الرصيف شافت اللاهب والعجاج وهوا يطيّر عبايتها، فگالت ويه نفسها علويش انتظر الكيّات خليني آخذ تكسي وأخلصْ. أشرت لواحد سيارته هونداي جديدة، گالت أكيد عنده تبريد، سألته اشگد من يممول الحلة بباب الحسين لجسر الهنود. طلب خمس تالاف، ماعاملته وركبت بالحوض الورة، وكان السايق شاب لابس أسود وفاتح قراية بعالي الصوت، ومنزل الجام، وعيونه تدمع فبدت تحاچيه.عيني ممكن تسد الجام، التراب عمانه، وتفتحلنا التبريد الله يوفق كتره راح يموتنه الحر.أي ميخالف افتحلچ التبريد بس الأجرة راح تزيد تصير ستآلاف.ليش مو قبلت بالخمس تالاف، علويش هاي الزيادة.الزيادة راح أفتح تبريد، ومعناتها صرف بانزين، فشنو ذنبي أصرف بانزين زايد وآني على باب الله.هذا اشلون حچي، لو كل واحد يفكر هيچ، چان ما سوو التبريد بالسيارات.والله هذا الموجود إذا ما يعجبچ انزلي واشبعي تراب.راح أنطيك الستة بس هذا مو حرام لعد علويش فاتح قراية عجبما تقتدي بأخلاق الحسين، رد عليها انت صدگ بطرانه.سكتت ومن نزلت وگبل ما تسد الباب گالتله تعرف الشيخ الوائلي اشگال على السفلة. اشگال؟. گال: همه الي ياكلون الدنيا بالدين،وسدت الباب ومشت. ما رد عليها يمكن ما افتهم شي.