إذا واحد الله نفخ بصورته، وباوع دنيانا من فواك، راح يشوف العجب، وعجايبنا هواي وحده منهن جريمة حرق القرآن الكريم،والي صعب الواحد يلگالها تفسير عاقل ومقبول، بعد ما سلوان،العراقي، المليشياوي، الي سوة حزب وفصيل مسيحي مسلحوانضم للحشد وگلب عليه، ولملم چوالاته وراح للسويد، عباله السويديين مثل العراقيين، راح يقتنعون بس يگللهم خادم زغيّر ويماشيهم بالزيارات، خلوه على صفحة، يبين الرجل حقود ومو عاقل ومستعجل، يريد يصير ما لگه أحسن من حرق القرآن دايشتهر ويصير، وهناك لگاها اليمين الحاكم، فرصه كراهية يزيدبيها خوف السويديين من المهاجرين المسلمين، وهنا لگوها الجماعة الي يفورون مثل بطل السيفون، فرصة حتى يهيجون،لأن صار فترة ما هايجين، وبهيجتهم غِزوّا السفارة السويدية حرگوها، وشافوا بدربهم البار حسبوا البْطالهَ والقواطي غنائم،فتفرقوا يمها مثل أجدادهم بمعركة أحد يوم نزلوا من التل على مود الغنائم وخسروا المعركة. وطبعا مو بس همه فاروا، الحكومة على فورتهم فارت، قطعت العلاقات، طردت السفيرة، لكن بعد ماهفتوّا كرر سلوان فعلته بالحرق ويه العلم، ومن بعده تكرر الفعل الزنيم گدام سفارتنا والسفارة المصرية والتركية بالدنمارك، فشاع الحرق وتسجل أكثر من هدف بگولنا العراقي الاسلامي.الحرق استهانة واثارة كراهية، وتجاوز على المسلمين، والتعامل وياه على نظرية السيفون ما ينفع، الي ينفع فهم العقل الأوربي،تحشيد مقابل، واعلام جدي، واستخدام وسائل ضغط، والا يجييوم يصير الحرق على الأرصفة، والأخطر منه هو نمو أفكار توحي بالعجز عن الحماية الإلهية للقرآن.