گالت لأمها وچ يمه والله ما أروح لمستشفى مرجان، خليني أتحمل الوجع بالبيت، ولا اشوفها، متتذكرين گبل شهرين من وديتنياشصار بينه.لكن الأم ما تگدر تشوف بتها تتألم، فگامت بذيچ الظهرية الى ماعبيها سطل البلاستك الموجود بالباب، وگفتْ تكسي، وگبل للعيادةالخارجية مال المستشفى. البنية شابة من شافوها تفرفح من وجع معدتها، اجوي عليها، اثنين دا يخلوها على السديّة، شافت جلدالسديّة مفطّرْ، وواحد من چروخها مكسور، وعلى ظهرها باقيةصوندات مغذي واشوية شاش بطگع دم. وخرتهن الأم وگالتلهامَدْديّ أهون من ما تبقين تونين، وصلت العيادة الخارجية بذيچ السدية الترْوّلْ، وهمه دا ينقلوها على سرير، لگت السرير ما يقلفي طيحان الحظ عن السدية، الچرچف نايمين عليه گبلها چم واحد، متعكرف ولونه الأزرگ صاير طوخ من الوصخ، وفوگاهگطن وكلينكس من بقايا المريض السابق. التفت على البردة اليتفصل بين سرير وسرير، شافت بقع الدم عليها صايره سوده.جرعتهن وسكتت الى أن إجتي المضمده تأخذ منها دم للتحليل،بدت تدورْ على حزام تشد الذراع من فوگ، وبعد ما أيستْ، جابتچف مذبوب على صفحة وشدت ايدها لكن الوريد ما بينْ، لزمت البنية معدتها وگامت من السرير وگالت لامها مو گتلك لا تجيبيني لمستشفى مرجان، والتفتت على المضمدة: ببختك فد حبايةبراستيمول راسي راح يطگ، گالتلها ما عدنه روحي اشتريها منالصيدلية الي بصف المستشفى، فطلعت من المستشفى تحچي ويه نفسها: ليش هيچ يا ابن مرجان عفتها للبعورة ومداعچ الرعيان.