أبو علاوي صاحب مطعم مرتب بمدينة الشعب، فد يوم وبهذاالوكت طبوا مطعمه جوگة حمايات يمشون ورة لواء صاحب كرش متعوب عليه، طبگوا ميز بصف ميز آخر المطعم وگعدوايأشرون باديهم، فأبو علاوي من يمه گال يا ساتر، وبصوت سمعه واحد من معاميله يجي دوم يتغده يمه.سأله خير أبو علاوي، أشو المطعم مقبط من وكت، علوي شضايج وتطلب الستر چنك ما مأمن؟رد عليه طبعاً ما مأمن ولا راح أأمن، وكمل:دا تشوف ذاك اللواء والهلمه الي داير ما دايره، هذا كان بمنطقتنه ملازم بالمكافحه، وكان خاويني، يومية ريوگ وغده ببلاش، لأنيعرف بقصة علاوي يوم چان جندي بوكت الحصار، وچنت أنطي فلوس للآمر حتى يسويله اجازات وما يداوم، وچنت قابل لكن خرقها گام يجيب صديقه وياه، ولمن گتلة أگلك كافي، جاب الليل وألقى القبض على علاوي، وگال هارب، فركضت منغبشة على الآمر وجبت إجازة تبدي من گبل يوم، وديتها لمركزالشرطة، گال اليوم جمعة والقاضي ما موجود، لازم يبات بالنظارة، وبقى طول الليل يدگ بيه كتل، وقبل بداية دوام يومالسبت دز عليَّ وگال: تعال شوف علي، ولن علي منعنعنه ضلوعه.بعدها گلي هسة اطلعة وبلا دوخة القاضي، لكن عليك تضيف العشا لقائمة البلاش وفوگاها الف دولار.زين بروح ابوك هذا من چان ملازم هيچ سوه، لعد هسه من صارلواء اشراح يسوي.