سامي نائب ضابط جابها بذراعه، خوش ولد ونزيه، ما يقبل الأعوج، يشتغل بمقر الفوج، ومن خلال الشغل شاف الآمروزمرته يلعبون قارش وارش، ما صرفله لعبهم الأعوج.گال يمعودين ميصير، گالوله تعال ويانه.وبدل ما يصير وياهم ويتورط بسوالفهم، اخذ الفايلات مال الفساد والتخيوّزْ الي عنده، صورهَ وصوت، وسچ الدرب ومن واحد لواحد حتى وصل وزير الدفاع، سأله الوزير عن سالفته، وسمع القصة من الفها ليائها، كرمه حسب صلاحيته (٥٠٠) الف دينار،وگاله بارك الله بيك والحمد لله لسه أكو خيرين بهذا البلد.رجع سامي لوحدته، وعينكم ما شافت إنگلبت عليه الدنيا من كل مكان، لف عليه الآمر والربع قايش معدّل، جابوا إشهود زور،وشكلوا عليه مجلس تحقيقي طلعه هو الحرامي والخاين، وكتبواعلى فسخ عقده حتى يخلصون منه، ويصير عبره للغير بهذاالفوج وغيره، ومشه كتاب الفسخ بسرعة لأن الآمر خوما وحده،أكيد وياه من سلسلة المراجع هواي، لأنه يدهن السير.لكن سامي أخو أخيته، گال والله ما جوز، وضل يقاتل حتى وصل الوزير مرة ثانية، والوزير ألغى فسخ العقد، ونقله لغير وحدة،لأن المايخافون من الله هواي ومادين إديهم بكل مكان مثل عروگ السلهو، لكن الوزير بدل ما يگللها كش لو كاسر رجلها ومعاقب الآمر كان انحلت من الأصل وما كان سامي باقي بالهباطة.