العرب من عجزهم گالوا (الفقير فوگ البعير وعضه الچلب)يمكن ما جابوها زين، لو الفقير بديرتنه غير فقير باقي العرب.فقيرنا هو الي يجي للچلب حتى يعضه، ومنهم عائلة نجيّة اليمبيس بيها الچلب عض مع سبق الإصرار والترصد:نجية مرهَ فقيرهَ، عيّشت العائلة بعد ما مات رجلها من وكت،ولحد الآن عبر عمرها السبعين وتشتغل حتى تساعد إبنها صالح العايش وياها بببيت ايجار، وصالح هم فقير عندهَ تسع جهال ومرته حامل، يشتغل براتب مليون، بس ما يلحگ على مصرفهم.وفد يوم وگفت نجيّة يم مدير المركز الي تشتغل بيه منظفه، وبدتتسولف الى أن جابت طاري المثل الي ينطبق على عائلته، لأنصالح ابن مهدي ابن صالح مريض وما تصيرله چاره، ومن گاللها المدير أم صالح تره صوچنه مو صوچ الچلب، ما اقتنعت،فرد عليها لعد إسمعيني:أولاً صالح لوما مخَلفْ تسع جهال بهاي الأيام السودة والعاشربالطريق، چان ما اجاه الچلب حتى يعضه من خوانيگه.وثانياً لوما صالح يزوجْ ابنه مهدي من عمر (١٦) سنة حتى لايدوس حرام، ولوما بده هو يخلف وأبوه يخلف كان ما تعنالكم الچلب للبيت وعضكم.وثالثاً، لوما صالح وبدل ما يودي ابن ابنه صالح للطبيب، وداه للسيد بالحسينية حتى يقراله ويكتبله حرز، ما كان خسرتوا
المليون، ولا كان الچلب گدر يهوّبْ ناحيتكم ويعضكم، ولا كان صالح باقي بيه أبو صفار لهذا اليوم.