بمنتصف الثمانينات بده الجهد النفسي للجيش مشروع توصيفالوظائف لكل الدرجات والمناصب العسكرية من جندي للقائد،والغاية من عنده حتى يتم الاختيار للمنصب والقبول بالكلياتالعسكرية على ضوء تلك المواصفات، والمشروع ولو ما استمربسبب الحرب، لكنه كان كبير تمت بيه المحاولة للاستفادة منخبرة السوڤيت بوكتها والامريكان والمصريين، وجرت مقابلةخبراء نفسانيين من ذيچ الدول ودول أخرى، وكلهم أجمعوا أنأهم مواصفات الضابط، (سبع، مو مشعشع، وطني، عنده غيره،أناه قوية، ذكي، ما يعاني مشاكل نفسية مثل الخوف، والوسواس والكآبة، وزيدوا على الطيار الثقة الزايده بالنفس، واشوية شايف نفسه، ولمن انسأل الخبير الامريكي بوكتها ليش؟ گال الطيار نوبات وحده بمواقف قتال جوي اذا ما عنده هيچ مواصفات واعتداد بالنفس بسرعة ينسحب، أو ما يكمل المهمة ويگول كملتها.المهم على هذا الأساس الجيوش تختار منتسبيها، وعلى نفس الأساس توزعْهم على المناصب والصنوف وتكلف بالمهام، وعلى العكس من هذا تماماً الي شفناه من سلوك بعض ضباطنا تخرجوا(٢٠٢٣)، أشو قسم منهم ما افتهمنه شني مواصفاتهم، واحدهم منجهة راح ركض يلبس الرتبة عند مقام الامام، ويأدي التحية للسيدالي عند الامام، وبعد الظهر يحتفل بهاي الرتبة ويهز چتف ولاأرتب كيولية.. ومثل هيچ ضباط وحق رب العباد، حرامات
ينحسبون على الجيش، لأنهم لا راح يقاتلون، ولا راح يگدرون يقودون، ولا يتعلمون لانهم راح يلتهون بس يرگصون، ولوالرگص بالشرع مو حرام.