عرفنه العامل عدنه گاعد عطال بطال، يتفلّهَ طول الوكت بشمس الشتة الحلوة، ومخَليِ العامل البنگلاديشي يشتغل بمكانه ويگول جوعان، واحنه نگول هم ميخالف الرجل ما متعلم، وبس لا يبقى جوعان.افتهمنه فلاح يأخذ سلف من الحكومة، يشتري بيها بيكب ويعوف الزراعة، وفوگاها يتزوج على مرتهَ، نگول هم ميخالف جاهلوما يعرف اشراح يصير، وبس لا يتزوج أربعة ويخلف عشرين.موظف، راتبهَ فوگ المليون، يخون الوظيفة ويبوگ، يمكن عنده جوع عتيگ، ندعي من الله بلكت يشبع فد يوم.لكن شنگول على طبيب، أستاذ مساعد بكلية الطب، يغيب منالدوام، يصبح بالسويد، يقدم على شغل يگلوله الدرب گدامك طويل، وبالآخر مضمد ما شغلوه، ولمن رجع بعد شهرين، خلوه الربع مدير مستشفى بكربلاء، وبعدها بشهر صار عميد كليةالطب بكربلاء، بله لحد هنا وميخالف، شكو الرجال يجوز كفوءولو هناك مضمد ما شغلوه. المهم قدم على الترقية دا يصيرأستاذ، دز بحوثه لجماعه عرف وصار أستاذ، بعد وين إكتشفت الجامعة أكو ملعوب ومخالفه لتعليمات الترقية، رجعوه مدرس، ماجاز، شغل المحرك مال هلوكت، أربع محابس، وفرچه دبل، شال العقوبة ورجع أستاذ، وعلى طول بده يتوسط يريد يصير رئيس جامعة.
هيچ واحد يصير رئيس جامعة وأعلى من الجامعة، والرجل ذابثگله على الانتخابات الجايهَ يگول اله أصير وزير، وهم يصير،وبعين الحسود عود!!