الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان والعالم، متعيّنمن البابا، يعني بالعراق محد يگدر يگول تعيينه بالواسطة لوخيطرانه، وهو الرجل معروف ومتدرج بالرتب الدينية، ومعروفه مواقفه الوطنية من العراق، لكن مو هذا الموضوع، الموضوع الرجال عنده مرسوم جمهوري من زمن رئيس الجمهوريةالسابق، جلال الطالباني، يتولى مسؤولية الأوقاف المسيحية، وهذامعقول لأنه هو الأعلى رتبة كنسية، لكن المليشيات ما يصرفلهاهذا الحچي تريدها فلتان حتى تسترزق من أملاك المسيحيين اليعافوها وهجوا من داعش ومن العصابات الي اجتي بعد داعش،فتوجهت على الكاردنال، ووصلوا للرئاسة من باب جانبية يبدومخصصة فقط لأصحاب المليشيات، وحصلوا على مرسوم جمهوري من لطيف يلغي مرسوم جلال، والمصيبة برروا اصدارهم لهذا المرسوم لأن المرسوم الأولي غير دستوري، لعداذا غير الدستوري اشلون صدرته الرئاسة، وعدها مئات المستشارين، شنو گاعدين خروعة خضرة، وتبين بعد يوم منإلغاء المرسوم، أن الإلغاء هو بسبب الصراع، لأن القضاء طلب الكاردينال بصفة متهم بدعوة مقدمها عليه غريمه بالصراع رئيس حركة بابليون (المليشيا المسيحية)، وكملت السبحة بعد مغادرة الكاردينال بغداد، ولجوئه الى أحد الأديرة بكردستان، ومن هذاالسيناريو يبين أنو الربع يريدون بغداد بلا مسيحيين، وحالفين يمين يخلصوهم ببغداد وخارج بغداد، ويبين أنو القانون ينفرض فقط على الفقراء والمسيحيين، والا بروح ابهاتكم يگدرون يتحارشون بمرجع ديني سني لو شيعي، خاصة إذا عنده مليشيات.أعوذ بالله من غضب الله.