إشگد حلو لمن تسمع الخطوط الجوية العراقية كلما تفتحلها خط طيران لدولة من الدول تگول )لقد حَلقَ الطائر الأخضر(، وإحناا لغشمهَ نصدگ ونفرح، ونتخيل راح ترجع الخطوط لايام زمان من چانت صدگ طياراتها تحلق. لكن من تتعامل وياها تنصدم،وتگول يا ريت هالطير المسكين ما يحلق، بعد ما تسمع:كل سنة اوربا تجدد منع تحليق الأخضر فوگ اجوائها لان ماتوفي بالتزامات السلامة الأوربية، والمضيفات والمضيفين أغلبه مكبار بالعمر ينرادلهم إعادة سنفْرّة، وقضية الجنط الي تتأخر بعدالنزول ما الها حل، ومكاتب الحجز قصتها قصة، ووحدة منقصصها حچاها صديق وگال:فد يوم صادف مولود النبي، قررت اروح لاربيل اني وصديقي،فأخذنه بعضنا ورحنه لمكتب حجز الطائر الأخضر بشارع المغرب قريب من بيتنا دا نْگُصْ تذكرة على باچر، وصلنه بالوحدة واشويه يعني گبل ما يخلص الدوام ويْكَرِكْ الطير الأخضر، گالن الحجيات عزلنّهَ، يابه ليش عزلتوا بعد حوالي ساعة على الدوام، گالن إحنه من الأعظميهَ، واليوم تنسد الطرق على مود الاحتفالات مال مولود النبي، گولوا عبرنا للمنصورلگفنه الازدحام على الجسر وأنتهى الدوام وتاليها رحنة بالسيارةوما طرنه ويه الطائر الأخضر.هاي وحدة من قصص الأخضر، ومكاتبة الي يوم الجرح تعزّلْ،وبالولادة تعزّلْ، وبالعرس تعزّلْ، وبالمطر تعزلْ، وبالحر تعزّلْ،حتى خلتنه حايرين ونسأل بيا قدرة دا يطير هذا الطائر الأخضر؟