سالفة تجر سالفة، وأبو رباح بده يسولف عن جيرانه، وگال البارحة العصر سمعنة سب وشتم ببابه ومن طلعنه تبين مگدي داگها، ومن محد راد عليه، طاب للگراج وشايل مكينة الثيل دايبوكها، ففگدوه الشباب وطلعوله ركض كمشوه على الرصيفب صف البيت، تلاسن وياهم، ومن ولوه، گاللهم إي لعد شسوي آني جوعان وانتم شبعانين.يا سبحان الله گال رزاق، شوفوا الفرق قبل كم سنة أكو معلمة بديالى، اشتركت بسلفة ويه باقي المعلمات، ومن اجه سراها،باعت شكو ذهبات عدها وجمعت (١٥) ألف دولار، ماخذته نبالفايز حتى تچمل على فلوس البيت الي اشترته گبل أشهر،خلتهن بچيس ودحستهن بجنطتها، وراحت لدكان المرابي بالسوگ، وكل اشوية تمد ايدها دا تتأكد من فلوسها، وبالازدحام وگع الچيس من الجنطة الي يبين ناسية تسد الزنجيل مالها، ولمن فگدتهن شاغت روحها وگعدت على الگاع تلطم.بالصدفه كان يمشي وراها طفل من النازحين يگدي حتى يعيّشْ أهله، شال الچيس وشاف الفلوس، ركض وراها لگاها تدگ على راسها، إنطاها الچيس، وياها خاله هاي إفلوسچ.عدلت المعلمة من گعدتها، لملمت حالها وأخذت نفس قوي، گالتله شكرا إبني، وشالت عشرتالاف دينار وأنطتهياه، گاللها لا شكراًخاله هاي فلوسچ وآني سويت الي عليَّ. شوفوا حتى المگادية
ببغداد تعفرتوا علينا صاير واحدهم مثل مگدي كركوك يگدي و خنجره بحزامه.