گال هاي المرة أروح لأربيل بالطيارة، لأن طريقها العادي طويل وبيه هواي وگفات تضوّجْ، وگال حجزت على الخطوط العراقية واخذت جنطتي، وسفيت لمطار بغداد، أشو وبعدني توني طبيت وبديت اجراءات تسليم الجنطة، گالوا توقف الطيران، سألت ليش،جاوبني واحد أكو عجاج، سألته وإذا هي كل سنتنه عجاج اشلون ما تطيرون؟ گال لا ما يصير أحد يطير بالعجاج، فآمنت بالقدرالمكتوب وگلت ويه نفسي هاي قضايا طيران ومحد اله بيها ياديّهَ،فگعدت على صفحة أنتظر حالي حال الغير، وبعد ساعة انتظارمليان ضرب أخماس باسداس، گمت للتواليت دا أقضي حاجة،وعينكم لا شافت، طبيت على الغربية لگيتها مسيّنه وتارستها اللكع، فرحت على الشرقية شفتها طايفه وماليتها البقع، المهم قضيت حاجتي على النص ورجعت لمكاني انتظر، فگلت ويةنفسي بله ذوله ما يطيرون بالعجاج ولا يطيرون بالضباب يجوزحقهم مسائل فنية لكن نظافة التواليتات مو شغلة فنية علويش هي چصايره؟ اشلون ما عدهم مدير، أو مسؤوال صاحب غيره على بلده؟المهم ساعتين اللخ گول نادوا علينه مسافري الخطوط العراقية ياله گوموا، ومن گمنه خابرني صديقي، وگال أگلك تره آني وصلت أربيل وهسه بالفندق أشو أنت ماكو وينك.گتله اليدري يدري والما يدري گضبة عدس، افتهمها صاحبي وگال هسه ياله عرفت ليش ما يخلون طياراتنا تطير فوگ أوربا:
أثاري من ورة التواليتات.