كانت الحرب ويه داعش عالگة، وكانت توها ماخذه الموصل وصلاح الدين والأنبار، ودا تزحف على بغداد، وكان مستوى الإحباط بين الناس صاعد لأبو موزه، ومعنويات القادة والآمرين والمنتسبين بأدنى مستوى، وكان عندي كتاب عن المعنويات فيالحرب، يناقش ويعرض التعامل مع هبوط المعنويات، أخذت منهكم نسخة، گلت انطيهن لضباط قادة بوزارة الدفاع، يستفيدون منالمادة الي تتعامل بموضوع المعنويات، واحد منهم الأمين العامل لوزارة وأعلى رتبة بالجيش، أخذ الكتاب گلبه يمنه ويسره، دونأن يفتحه، گال أگلك، ليش إمتعب نفسك منو يقرهَ منو يكتب؟بوكتها إنقهرت، فگتله أگلك، تعرف أصل هذا المثل؟گال لا والله علواه أسمعه منك.فجاوبته ها خوش لعد إسمعْ القصة:فد يوم الواوي والحصيني كانوا ضايجين من عيشتهم بالچول،گال الواوي خلينه إنروح للولايهَ، نتونس وإنطرّي شيباتنهَ، وندوخ الجمجمهَ. سأله الحصيني، ولك أشلون وإچلاب الولاية ماتجرعنه، گاله عندي أوراق تثبت إحنهَ من أهل الولايهَ. گولكشخوا وإتمشوا، ولمن وصلوا باب الولاية، شافهم چلب راسهَ بگد الميجنهَ، هَدْ عليهم، وهدت وياه باقي الجلاب، من شافوه نشردوا، وصارت عگلهم بصفحهَ وعبيهم بصفحهَ، باوع الحصيني على الواوي، وگاله أگلك متطلعْ أوراقك. رد عليهَ، يمعود خلص لحيتك من يقرهَ من يكتب.
صفن أخونا، وگال اشتقصد، گتله، لا ما أقصد شي، بس إذا دخلت داعش لبغداد أخاف يصير المطارد مثل الواوي والحصيني.