الأمل روح الحياة، مرهم يدواوي كل جروح النفوس التعبانة،مفتاح يفتح أبواب الطاقة النفسية الاحتياطية حتى تعينا للاستمراربالحياة بأقل ما يمكن من الضوجة والاكتئاب، مخلصْ الحچي الناس ما تگدر تعيش براحة، وتنجز، وتسعد، وتنسعد بلياه.الأمل مو سلعه يمكن نشتريها من المول، هو شعور بالتفاؤل والانفراج، ينطيه الأب لإبنه گد ما كبر وصار، وتنطيه الأمل ولدها وبناتها ممزوج بحليبها الي ما ينسي طول الحياة، وتقدمه الدولة العاقلة لشعبها التزام منها حتى يبقى يساهم بالبناءوالاستقرار، ويشارك بتقديمه السياسي المخلص والشريف حتىتبقى عجلة الحياة تدور، وينطيه المواطن العادي الي يكون قدوةلغيره بالعمل والالتزام.. فقدانه خيبة أمل وإكتئاب وإحباط ووهن،ولوبان روح يخلي الواحد ياكل بنفسه ضايج من الدنيا الليل والنهار، مقصرْ بشغلة، وبالتزاماته، ومستوى أداءه والانجازقريب الصفر أكثر الأحيان.صورة لو نتخيلها على كيفنه، ونحاول نطبقها على حالنا بالعراق،راح نشوف أبواب الأمل أكثرها مسدودة، لأن الدولة حايره ترگعْهنا وتلحم هناك، ما قادرة تقدم حلول تنطي أمل بالي جاي، ولأنكبار السياسة أغلبهم جهلة ما فاهمين معنى الأمل وملتهين بحالهم وأحزابهم وعايفين الناس، والا تنعقل عشرين سنة ما حلوا مشكلةالكهرباء، ولا مسألة التعيين، ولا سوو چارة لنقصان المي، ولا
لسعر الدينار، حتى ينطونه ولو اشوية أمل تنعشنا، وتوخر هذا التراكم المخيف من الخيبة والإحباط الي ما يتحمله حتى الحيوان.