أكو نوع من البشر بطبعهم كبار، يِمْلونْ المكان، ينطوه قيمه ويكبروه، ونوع آخر زغار، ما يسوون بسوگ الزلم بيزه، حتىمن چانوا يگعدون بمضيف أو بگهوه، محد يسمعهم، ولا ماحود يديرلهم بال، لأن سوالفهم ماصخه. محسن واحد من الزغار، چانگبل الاحتلال لا يگعد بگهوه وما عنده كل نشاط، مسجل بالحزب ورايح جيش شعبي أكثر من مره، وبعد الاحتلال قره المشهد،وگال الى متى أبقى بهذا الحال، ترك الشرب، وراح سجل ويه واحد من الأحزاب الجديدة، وبده يقدم بالمقر چاي مهيّل، ويطول بصلاته ويه الربع، ويمشي بالزيارات ويخدم الزوار، عينه الحزب بجرة قلم معاون مدير عام، ومن أول يوم بده يبحش جوهكرسي المدير، الى أن نقله، وأخذ مكانه، أشو صاحبنا بعد يومينإ نچلب ولا چنه ذاك محيسن، جمع السيارات كلها بامرته،والسيارة الي تجيبه من البيت مو هي ترجعه، وإچماله وگعلك بالدائرته ها بيط ها باط، وصار البانزين والگاز بالجيب والتصليح كله چذب، سنه وتعفرت محسن حتى على الحزب، ماگام يروح الهم، ولا يمشي وياهم، والتبرعات يدزها الهم من وره خشمة بعد ما يگرمط نصها، گول طلعوه من المنصب، سلم السيارت، راد يغَلِسْ على المصفحة، المدير الجديد هم من الزغار دز جماعته صوروها بگراج البيت، شوَّفَهَ الصورة وگاله جيبه الو أشنعك. إتعاركوا بنص الدائرة، محسن جاب عشيرته والجديد
جاب عشيرته، وأخيراً فضوها الشيوخ. كل هذا والحزب لسه يحچي على النمو وإعادة البناء.بربكم إذا أكو هلگد زغار بجمهور هذا الحزب وباقي الأحزاب ودوائر الدولة اشلون يصير البناء.