الواحد من الله يفتحها عليه ويصير مسؤول بهاي البلاد، أكيد أولإجراء يسويه يجيب گرايبه يعينهم يمه وحواليه، وإذا مو هو يبادرويجيب، فهمه راح يجون عليه ويصير عزيز، وما يخلوه ينام الليل، والنتيجة حتى لو عيّنْ من الأخوة يجوه ولد العم، وبعدها الخوال، وزلم العشيرة ما ينسوه، هاي طبيعة المجتمع العراقي،وأقرب مثال لهذي الطبيعة والتعيينات هو البنك المركزي، الييگولون چبيره معيّنْ أكثر من ثلثمية شخص قبل حتى ما يقرون الميزانية وبله ما يرجع لمجلس الخدمة الي المفروض تتم عن طريقة التعيينات، حتى تتحقق العدالة والمساواة ويتأمن مبدأالشخص المناسب في المكان المناسب. ويگولون البنك الي تديرها لعشيرة من سنين، ما أكتفوا بهاي التعيينات القرابية، انوبزيدلهم يعني الچبير كموظفين نسبة التسليف لشراء عقار من(١٥٠) مليون الى (٢٥٠) مليون وبفوائد بسيطة وشروط سهلةشالوا منها عدد سنين الخدمة، وغيرها حتى الويلاد الجايين جديد تشملهم المكرمة، تدرون شباب بعدهم توهم متخرجين لازم يلحگون يصيرون، وطز بغيرهم عساهم لا يصيرون.لو حكومتنا الحكيمة صدگ حكيمة چان سوت جرد على گرايب السيد رئيس البنگ وباقي المدراء والمسؤولين بالبنگ حتى تشوف بعينها الي باچر ياكلها الدود مئات التعيينات الي تمت عن طريق الگرابة، خارج الضوابط ، وآلاف الشباب من كل المحافظات صارلهم متخرجين أكثر من عشر سنين وبعدهم طابگين على السرة يدورون تعيين، وحتى تثبت للتاريخ حقيقة
تحصل بس بالعراق: أنو أولاد الخايبات محد يشتريهم بفلسين،وما تصيرلهم كل چارة لا وحق الحسين.